vendredi 19 avril 2019, Visiteurs : 550332
BANDEAU

رأينا هو صوت ألمبادرة الشعبية من أجل الحرية والعدالة الاجتماعية والتضامن. من أجل ابأدت أنظمة القمع واﻹستغلال للشعوب من أجل بديل مناهض للرأسمالية

RAÏNA porte la voix de l’Initiative populaire en Algérie pour la liberté, la justice sociale, la solidarité. Pour la fin des systèmes d’oppression et d’exploitation des peuples. Pour une alternative anticapitaliste.

من قال للحلم حواجز وحدود فقد كذب

Version imprimable de cet article Version imprimable
jeudi, 14 mars 2019 05:16

ا شراقات زينب/ العدد الجديد من النادي الأدبي/ الجمهورية


هذا هو الجيل الجديد الذي حرك الجزائر من أقصاها إلى أقصاها، منذ ثلاثة أسابيع وهو يصنع تاريخه الخاص بهدوء وسلمية، ولم تختر التواريخ اعتباطا، بل لكل تاريخ رمزيته (22 فبراير والأول والثامن من مارس) ليصدح بأن حب الوطن ليس إحساسا جامدا وحب الوطن ليس فقط من الإيمان؛ لكنه أيضا خلق وتغيير وإلهام وإبداع وتجدد لا يتوقف. حراك جمع كل فئات الشعب ووحدها حول هدف بسيط وقوي هو حب الجزائر وحمايتها من المغامرات النفعية والانزلاقات الخطيرة التي يمكن أن تجرف في طريقها الأخضر واليابس، وذلك بطريقة لا مثيل لها والتي نتمناها راسخة لا تتزحزح بعدما تغلغلت الجهوية والفئوية في كل مراحل ما بعد الاستقلال. جيل هز قليلا الكرة الأرضية، وشد بقوة على قرن الثور الخرافي، حتى تكون خارطة الوطن على مرآى من النور، جيل شد له العيون إذ أدهش العالم إعلاما وساسة وجعل الدول الكبرى وعلى رأسها فرنسا وأمريكا، تعيد حساباتها ليس حبا في الشعب الجزائري وليس اقتناعا بقدرة هذا الجيل على التغيير، وقول (لا لا) في زمانها ومكانها ولما يكون لها وزنها الثقيل وتأثيرها على مجريات الأحداث، بل دفعها خوفها لتعد عدتها للحفاظ على مصالحها في هذه المنطقة الحساسة من إفريقيا والمتوسط، لمواصلة نهب الخيرات وتحريك خيوط الدمى في الخفاء، لزعزعة الاستقرار وتشويه الصورة السلمية لهذا النبض الجميل الذي يهز الجزائر من أقصاها إلى أقصاها بمحبة وأمن وسلام. في رأيي وقناعتي الخاصة، فإن هذا الجيل وبلا منازع هو الوريث الحقيقي للمبادئ والقيم العليا التي تأسست عليها ركائز الدولة الوطنية، وكأن جيل ما بعد الثورة لم يكن إلا وسيطا لإيصال الرسالة التي تداول على خطها الكثيرون من الأمير عبد القادر إلى رضا حوحو إلى عميروش وطالب عبد الرحمان وحسيبة ووريدة مداد ومليكة قايد ومولود فرعون.. إلى أسماء لا تعد ولا تحصى من شهداء ووطنيين ومفكرين .. شباب إيناثا وذكورا، في عمر الفرح والنور تفتح زهرهم ونوارهم في غمضة عين، يحلمون ويريدون ويرغبون في التغير بإصرار لا مثيل له، من أجل وجه جديد لوطن من المفروض ألا يكون هزيلا بين بلدان العالم. بلاد لها كل القدرات والخيرات والمؤهلات بأن تكون في صدارة الدول المتقدمة ثقافة وفكرا وعلما. الكثير من الحواجز والمعوقات المقصود منها والعفوي، وقفت في وجه جيل بأكمله، منه من قتل ومنه من مات قهرا ومنه من هجر قسرا، ومنه من من عزل في مختلف المجالات والقطاعات وفِي مختلف المؤسسات، لم تسلم منها حتى المؤسسة العسكرية، جيل إما أحيل على التقاعد في وقت مبكّر أو اضطر إليه لأسباب لا يعرفها إلا المتسبب في الدمار والخراب. جيل جديد أحس بجرح آبائه الذين سرق منهم المشعل، ولم تعط لهم فرصة مواصلة مسيرتهم التي بدأوها في تكوين أجيال في الجامعات والمؤسسات المختلفة، إلا فرصة العزلة أو الإرهاب أو الانتحار. لا أحد يجهل بأن الشعوب لما تنتفض وتثور فهي مثل الموجة العاصفة، التي تتكون شيئا فشيئا حتى تصبح طوفانا تصعب إعادته إلى مجراه. هذا الطوفان القوي اليوم، هو هذا الشباب الواعي بمصيره ومستقبله ومستقبل بلد بأكمله، والذي يحتاج وبشكل استعجالي إلى نوح وسفينة، قوامها العقل والتبصر والحكمة لخوض عبابه، لا إلى من يخبئ الرأس في الرمل مثل النعامة أو يغامر بالبلاد والعباد مرددا أنا وبعدي الطوفان. شباب متعطش إلى الحرية بكل ما تحمل الكلمة من معاني سامية، شباب يرفض الذل والمهانة والغد المظلم، شباب له القدرة على الإبداع والخلق والتسيير، يرفض أن يتجمد عقله ويحنط وأن يسرق منه عمره كما سرق من آبائه في الأمس القريب مع القتل والإرهاب. هذا هو الشباب الذي ولد مع العشرية السوداء أو بعدها بقليل، ولا أحد من المسؤولين بأنانياتهم المفرطة ومصالحهم الضيقة، حاول أن يلمس جرحه ويضع يده على موطن الداء. شباب يقف وبكل شراسة، في وجه تجار الأحلام وصانعي الموت بأوجهه المختلفة والمتنوعة، ليعيد الابتسامة والفرح إلى وجه الجزائر والجزائريين. شباب رسم لنا من
ألوان قوس قزح وألوان العلم الوطني لوحة أخرى لهذا الثامن من مارس 2019، سيسجلها التاريخ بكل قوة وجمالية.
زينب لعوج


Visiteurs : 57 / 550332

--- Répondre à cet article ---


modération à priori

Ce forum est modéré à priori : votre contribution n'apparaîtra qu'après avoir été validée par un administrateur du site.

Un message, un commentaire ?
  • (Pour créer des paragraphes, laissez simplement des lignes vides.)

Qui êtes-vous ? (optionnel)

A tous nos amis et lecteurs qui nous ont sollicités pour connaitre d’avantage la « MOUBADARA du 24 Février 1971
A tous nos amis et lecteurs qui nous ont sollicité pour connaître d’avantage la « MOUBADARA du 24 Février 1971 » ( suite à nos deux dernières déclarations parues sur le journal (...)
بيان مبادرة 24 فيفري
يمكن تفسير المظاهرات الشعبية ليوم 22 فيفري 2019 على كافة التراب الوطني ضد العهدة الخامسة لبوتفليقة لأول وهلة على انها رفض للسياسة الاجتماعية والاقتصادية المطبقة خلال السنوات العشرين الأخيرة (...)
DÉCLARATION DE LA MOUBADARA DU 24 FÉVRIER
DÉCLARATION DE LA MOUBADARA DU 24 FÉVRIER Les manifestations populaires du 22 février 2019 à travers le pays contre le cinquième mandat de Bouteflika s’interprètent à (...)
Accueil du site | Contact | Plan du site | Se connecter Suivre la vie du site Culture
logo facebook logo youtube logo google logo facebook
Copyright 2014 RAINA

14 visiteurs en ce moment